شهر القراءة

نبذة

تحتفي دولة الإمارات في كل عام بالقراءة تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الذي حدد شهر مارس شهراً وطنياً من كل عام للقراءة، لتعزيز وزيادة الارتباط بالقراءة، وتكثيف المبادرات والبرامج المشجعة على القراءة. وتعمل وزارة الثقافة والشباب بالتنسيق والمتابعة مع مختلف مؤسسات الدولة لإطلاق المبادرات المتميزة التي تسهم في بناء مجتمع قارئ متسلح بالعلم والمعرفة، قادر على قيادة مسيرة التنمية في الدولة.

الأهداف


  1. الإسهام بفاعلية في الحفاظ على إنجازات الدولة الثقافية والفكرية والمعرفية، وبناء نموذج حضاري يحتذى به في مجال القراءة والمعرفة.
  2. ضمان استدامة واستمرارية جهود كافة مؤسسات الدولة لترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وجعل المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى المعرفي والثقافي أولوية رئيسة في الأجندة السنوية للجهات الحكومية والخاصة.
  3. إثراء ودعم ممكنات البيئة الثقافية والمعرفية في الدولة بما يسهم في بناء وتطوير جيل من قادة المستقبل المتسلحين بالثقافة والمعرفة.
  4. حث وتحفيز جميع أفراد مجتمع الإمارات لممارسة القراءة كجزء من أنشطتهم اليومية، وحثهم على المشاركة الفعالة في ترسيخ ثقافة القراءة كعادة يومية أصيلة.
  5. المساهمة في خلق وابتكار مبادرات جديدة ومتميزة، لإحياء الاهتمام بالقراءة ومفاهيمها، واستعادة مكانتها وقدراتها بين أفراد المجتمع الإمارات.

الشعار والهوية لشهر القراءة

شعار هذا العام:أسرتي تقرأ

 

أسباب اختيار هذا الشعار:

  1. أشارت إحدى دراسات جمعية الناشرين الإماراتيين بأن هناك عدداً قلياً نسبياً من الآباء في دولة الإمارات يقرؤون لأبنائهم أو يشجعونهم على القراءة. لذلك لابد أن تتضافر الجهود لجعل كل منزل في دولة الإمارات مكاناً يقرأ فيه الآباء لأبنائهم، كما أكدت الدراسة على أن الآباء وأفراد العائلة لهم دوراً بالغ الأهمية في تشجيع الأطفال على الاستمتاع بالقراءة حيث يعد انخراط الآباء في تثقيف أطفالهم، أهم عامل في تكوين سلوكيات ومواقف الأطفال المتعلقة بالقراءة.
  2. كشفت إحدى الدراسات العالمية الحديثة بأن مشاركة تجربة القراءة العائلية تعد وسيلة رائعة لزيادة الترابط والتقارب بين الآباء والأبناء، وتعزز من مهاراتهم الاجتماعية وتعاطفهم مع المحيطين بهم، وتعد طريقة رائعة لمشاركة اللحظات الخاصة، كما أنها تدعم نجاح الطلاب وتزيد من فرص حصولهم على درجات أعلى واجتياز فصولهم الدراسية.

الأهداف المرجوة خلال شهر القراءة 2021:

    • دعم وتعزيز دور الآباء في غرس حب القراءة لدى الأبناء؛ من أجل إحداث التغيير الإيجابي في الأجيال القادمة، وتنشئة جيل شغوف بالقراءة والمعرفة.
    • إبراز أهمية القراءة والتشديد على دورها الكبير في تنمية الطفولة المبكرة.
    • ترسيخ ثقافة القراءة كعادة مجتمعية دائمة بين أفراد المجتمع، وتعزيز دورها كمحرك ومؤشر رئيسي للتماسك والترابط الأسري في مجتمع الإمارات.
    • تعزيز ثقافة القراءة بغرض المتعة والاستكشاف والإلهام لدى الأطفال، بدلاً عن الصورة النمطية السائدة للقراءة بغرض الاستذكار أو الإجبار.
    • مواصلة واستكمال دعم المبادرات والمشاريع الثقافية التي تم إطلاقها في الدولة لتعزيز دور الأسرة والمجتمع في تغيير سلوكيات القراءة لدى الأفراد.
    • العمل على تكثيف جهود كافة مؤسسات الدولة خلال شهر القراءة 2021 لإعداد وإطلاق الحملات والبرامج التثقيفية للآباء بشأن أهمية القراءة لأبنائهم وتشجيع عادات القراءة المبكرة الإيجابية.
 

تحميل الهوية لشهر القراءة