Chat with us, powered by LiveChat الدورة الـ 40 للمجلس التنفيذي لمنظمة إيسيسكو تفتتح أعمالها في أبوظبي - وزارة الثقافة وتنمية المعرفة
وزارة الثقافة وتنمية المعرفة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

الدورة الـ 40 للمجلس التنفيذي لمنظمة إيسيسكو تفتتح أعمالها في أبوظبي

الدورة الـ 40 للمجلس التنفيذي لمنظمة إيسيسكو تفتتح أعمالها في أبوظبي

يناير 29, 2020

أبوظبي - Abu Dhabi - United Arab Emirates


انطلقت اليوم الأربعاء في أبو ظبي أعمال الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والتي تستعرض على مدى يومين رؤية المنظمة الجديدة وخطة عملها لعامي 2020 و2021، والخطة الاستراتيجية الجديدة متوسطة المدى للإيسيسكو للأعوام 2020 إلى 2030، وعدة أمور تنظيمية تقدمها الإدارة العامة للمجلس. حضر الجلسة الافتتاحية نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، و معالي الدكتور أبوبكر دوكوري رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، معالي الدكتور علي زيدان أبو زهري رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، معالي السيدة للا مليكة إيسوفو السيدة الأولى في جمهورية النيجر. كما حضر الجلسة الافتتاحية معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العامة، ومعالي زكي نسيبة وزير دولة، ومعالي سارة الأميري وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة.

وقد بدأت الجلسة الافتتاحية للمجلس التنفيذي للإيسيسكو بكلمة السيدة  نورة بنت محمـد الكعبي، وزيرة التربية وتنمية المعرفة الإماراتية، رحبت خلالها بانعقاد المجلس في أبو ظبي، متمنية أن تحقق الاجتماعات النتائج المرجوة بما يصب في خدمة شعوب دول العالم الإسلامي، ووجهت الشكر إلى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، على جهوده ورؤيته التي تستهدف تطوير أجهزة المنظمة، وتعزيز التنسيق الفعال مع الدول الأعضاء.

وقالت نورة الكعبي:

“يمر العالم الإسلامي بتحولات تاريخية في شتى مناحي الحياة، تفرض علينا مواكبة المتغيرات، وتبني حلول مبتكرة تستشرف المستقبل، وتلبي احتياجات مجتمعاتنا، وتصنع مستقبلاً أفضل لأجيالنا من خلال ترسيخ ثقافة الحوار بين الحضارات، وإبراز الرؤية الإسلامية تجاه قضايا العصر  وهو ما يستدعي منا العمل على غرس بذور المعرفة والثقافة الفكرية وبناء نظم تعليمية متميزة وإنجازات علمية بارزة. ”

وأكدت أن دولة الإمارات آمنت بأن السلام والتسامح مفتاح التنمية المستدامة، وباحترام الاختلاف وتقبل الآخر تعيش المجتمعات بخير وآمان، وبالتعاون والتكاتف نستطيع استئناف حضارتنا وإعادة أمجاد ثقافتنا، ويمثل صون التراث الإسلامي العريق ركناً أساسياً في رؤيتنا للحفاظ على الحضارة العربية والإسلامية.

ونوهت نورة الكعبي بأن دولة الإمارات حظيت العام الماضي بزيارة تاريخية من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وشهدت أبوظبي توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية لتكون وثيقة حضارية جامعة، تفعّل الحوار والتعايش والتآخي بين البشر… وترسي قواعد جديدة بين أهل الأديان والعقائد المتعددة… ما أحوجنا اليوم لتبني وتطبيق بنود وثيقة الأخوة الإنسانية كدستور عالمي إنساني للتسامح والعيش المشترك.

وأضافت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة:

” تمثل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم الصوت الجماعي المعبر عن 54 دولة… تجمع شعوبنا مشتركات دينية وحضارية وإنسانية… وتقع على عاتقنا مسؤوليات جسام… تتلخص في وضع رؤية موحدة… ومنهجية واضحة… تعزز حضور هويتنا الإسلامية المؤثرة على الساحة الدولية من خلال بناء القدرات، وتبني أفضل الممارسات، وتسخير التقنيات التكنولوجية في خدمة مجالات التربية والثقافة والعلوم والاتصال”.

وأوضحت بأن دول العالم الإسلامي تمتلك طاقات إبداعية خلاّقة وثروات بشرية تؤهلها للمساهمة في مسيرة الحضارة الإنسانية وتطوير المجتمعات المحلية.. وهو يحتم علينا تضافر الجهود، والتعاون بين الدول الأعضاء في الإيسيسكو لتنفيذ برامج ومشاريع تربوية وثقافية وعلمية وتقنية تنعكس إيجاباً على شباب مجتمعات الدول الإسلامية …. من خلال توظيف الإبداع الثقافي وتكنولوجيا المستقبل لتحقيق التغيير الإيجابي، وتمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة في معالجة التحديات العالمية.

وختمت نورة الكعبي كلمتها بالقول:

“لقد باتت الصناعات الثقافية والإبداعية من أسرع الصناعات نمواً وأكثرها نشاطاً من حيث الإنتاجية والعوائد الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب للارتقاء بجودة الحياة، وقد ثبت من خلال التجارب العالمية أنها خيار تنموي مستدام مصدره الإبداع البشري الذي يتميز بالتجدد والحيوية والابتكار… لدينا الإمكانات والكوادر والمؤهلات اللازمة لصياغة منظومة متكاملة تدعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتخلق اقتصاداً تنافسياً قوياً…. أدعو الدول الأعضاء ومنظمة الإيسيسكو إلى ضرورة الاهتمام بهذا الجانب ووضعها ضمن استراتيجتها المنتظرة وخلق منصة مبتكرة تسهم في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية في الدول الأعضاء، ودمج الشباب في الفعل الثقافي، وإدخال التكنولوجيا بشكل أكبر في القطاع الثقافي للوصول بالمنتجات الثقافية والإبداعية الإسلامية إلى أسواق جديدة”.

من جهته أكد الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تبنت رؤية استشرافية ستنتقل بها من الأماني المثالية إلى الإنجازات الواقعية، وتبوئ الإيسيسكو مكانة ريادية، لتصبح منارة إشعاع دولي في مجالات اختصاصاتها، وتطور آليات عمل مواكبة لتطلعات الدول الأعضاء وشعوبها إلى مستقبل أفضل.

وأضاف، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي انطلقت أعمالها اليوم الأربعاء في أبو ظبي، أن الإيسيسكو حققت منذ نشأتها بدعم من الدول الأعضاء مكاسب بارزة أكدت أهمية الأدوار التي أوكلت إليها لتنسيق العمل الإسلامي المشترك في مجالات اختصاصها، مشددا على أن الطريق لا يزال طويلا، بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي، وهو ما يتطلب اتخاذ مبادرات بناءة وإصلاحات جديدة ترتقى إلى مستوى الآمال فتحقق الأهداف وتستجيب للتطلعات.

وقال الدكتور المالك: “في إطار هذه الرؤية الجديدة، نريد أن تكون الإيسيسكو منظمةً حديثةً مرتبطة بالأصل ومنفتحة على العصر، مشعة إقليميا ومؤثرة دوليا. منظمة تشخص النقائص وتلبي الاحتياجات، وتعايش واقع الدول الأعضاء وشعوبها والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء”.

وتابع: “لقد توخينا منهج استقطاب جديدا جذابا للكفاءات وصانعا للقيادات، وأخذنا على عاتقنا تعزيز الثوابت والأركان التي عليها قام عالمنا الإسلامي، فكرا وثقافةً وحضارةً، متجنبين الخوض في ما لا يدخل في اختصاصاتنا من قضايا دعوِية أو سياسية”.

واختتم الدكتور المالك كلمته بالتأكيد على ثقته في أن المجلس التنفيذي للإيسيسكو سيسهم في دعم هذه التوجهات وإغناء مضامينها وتعزيز مقتضياتها، لبناء إيسيسكو المستقبل وعالم الغد.

وفي كلمته أشاد الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، بما تشهده المنظمة من حركية وروح التجديد، التي أحزت نتائج مبهرة منذ تولي الدكتور المالك منصب المدير العام، وعاهده باسم المجلس التنفيذي أن يكون معه مساندا لتطبيق الرؤية الجديدة، التي تجعل من المنظمة منارة إشعاع لفائدة الدول الأعضاء.

من جانبه قال الدكتور علي زيدان أبو زهري، رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، إنه من دواعي سروره واعتزازه حضور الدورة الأربعين للمجلس في دولة الإمارات، وهو المحفل التربوي والثقافي والعلمي السنوي، لتطوير عمل المنظمة.

وطالب الدكتور أبو زهري المجلس باستثمار اللقاء لإثراء النقاش للنهوض بالعديد من الأمور المتعلقة بالمنظمة، لتمكينها من تعزيز انفتاحها على العالم، متمنيا النجاح والتوفيق للدورة.

وفي كلمتها ثمنت السيدة للا مليكة إيسوفو، السيدة الأولى في جمهورية النيجر، دور المنظمة في مجال دعم التعليم، مشيرة إلى أن التعليم هو مفتاح الحياة، وهناك العديد من الدول التي تعاني فيها الفتيات من التهميش، وضربت مثالا بالنيجر، حيث إن 5 فتيات فقط يصلن إلى مرحلة التعليم الثانوي، من بين كل 100 فتاة يلتحقن بالتعليم الإبتدائي.

ونقلت للمجلس تحية خاصة من فخامة رئيس النيجر محمدو إيسوفو، وتأكيده على دعم الإيسيسكو وتطوير التعاون معها في مجالات عملها.

وفي ختام الجلسة سلم المدير العام للإيسيسكو ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة جوائز الإيسيسكو، ومنها جائزة محو الأمية، والتي فاز بها مركز عرفة في جمهورية تشاد، وتسلمها الدكتور محمد على قمر، ممثل جمهورية تشاد في المجلس التنفيذي.

وجائزة الإيسيسكو للمواد الرقمية المفتوحة لعام 2018، وفازت بها وزارة التعليم البحرينية، ووزارة التربية الوطنية في السنغال، عن مبادرتها الموارد الرقمية للجميع.

وفازت منصة ينبع الرقمية لمراكز مصادر التعليم بالجائزة لعام 2019.

لمزيد من المعلومات حول إيسيسكو، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للمنظمة https://www.icesco.org/

المزيد من الاخبار


تنطلق أعمال الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) غداً الأربعاء 29 يناير 2020 في أبو ظبي،…

استضافت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة "مختبر الإبداع الموسيقي" بمشاركة خبراء في فنون الموسيقى بهدف إثراء ساحة الإبداع الموسيقي في دولة…

تواصل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة استعداداتها للشهر الوطني للقراءة الذي ينطلق في الأول من شهر مارس المقبل تطبيقاً لقرار مجلس…

أنت مغادر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

أنت مغادر https://www.mckd.gov.ae/ وستقوم بزيارة موقع غير محكوم بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة وقد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية.